المنجي بوسنينة
618
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
إباحة محظوراته [ المسودة ، ص 484 ] ولا يتعرض الحنابلة في تصانيفهم الفقهية أو الأصولية لمسألة فرعية أو كلامية إلا ويذكرون رأي أبي الحسن التميمي فيها وأكثر استشهادهم بأقواله في مسائل الأصول والكلام . المصادر والمراجع البغدادي الخطيب ، أبي بكر ، تاريخ مدينة السلام ، تح . د . بشار عواد معروف ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، لبنان ؛ ابن الجوزي ، عبد الرحمان بن علي ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، مطبعة دائرة المعارف العثمانية ، حيدرآباد الدكن ، ط 1 ، 1358 ه ؛ الحافظ الذهبي ، أبو عبد الله ، ميزان الاعتدال ، تح . البجاوي ، دار المعرفة ط 1 ، 1382 ه / 1963 م ؛ ابن تغري بردي ، النجوم الزاهرة ، دار الكتب العلمية ، بيروت ط 1 ، 1413 ه / 1992 م ؛ ابن النجار الحنبلي ، شرح الكوكب المنير ، تح . د . الزحيلي ود . حماد ، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي ، مكة 1400 ه / 1980 م . د . هشام قريسة المعهد الأعلى للحضارة الإسلامية - تونس التميمي ، أبو الحسن منصور بن إسماعيل ( ت 306 ه / 918 م ) منصور إسماعيل بن عمر التميمي الضرير ، أبو الحسن . أصله من رأس العين المشهورة بالجزيرة ، سافر في شبابه إلى بغداد ، ومدح بها الخليفة المعتز ، ثم سكن مصر التي توفي بها في شهر جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة للهجرة الشريفة . فقيه شافعي ، من الشعراء وله شعر مليح ؛ وكان أديبا فهما عاقلا حاد المناظرة ، له حظ من كل علم ، وقيل إن شعره يظهر فيه التشيع . قال القضاعي : أصله من رأس عين ، وكان فقيها متصرفا في كل علم ، شاعرا مجوّدا ، لم يكن في زمانه مثله [ السبكي ، تاج الدين ، طبقات الشافعية الكبرى ، 3 / 479 ] . وقال عنه الإسنوي : كان فقيها متصرفا في علوم كثيرة لم يكن في زمانه في مصر مثله [ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، 2 / 249 ] . وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء وأنشد له : عاب التفقه قوم لا عقول لهم * وما عليه إذا عابوه من ضرر ما ضرّ شمس الضحى ، والشمس طالعة ، * أن لا يرى ضوءها من ليس ذا بصر